شهد المغرب هذا العام إنتاجًا قياسيًا من زيت الزيتون، هو الأفضل منذ سنوات، بفضل التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفها شهر مارس.
وأوضح عبد الكريم التازي، رئيس التعاونية الفلاحية “الكرامة”، أن وفرة الإنتاج تختلف من منطقة لأخرى حسب توفر مياه السقي، مشيرًا إلى أن انتظام السقي يبقى العامل الأساسي لضمان مردودية وجودة عالية
وأكد التازي أن جني الزيتون يجب أن يتم عند بلوغ نسبة نضج تتراوح بين 40 و50٪، لضمان جودة الزيت وسعر مناسب في السوق. كما شدّد على أهمية احترام المعايير التقنية خلال الجني والتخزين، مبرزًا أن سوء التخزين يُعد السبب الرئيسي لتغير لون الزيت وفقدان خصائصه الطبيعية.
وفي ما يخص الأصناف المنتجة، أوضح أن الأنواع الأجنبية مثل “لاربي كوين” و”لونك دوك” تمنح نسب استخراج تتراوح بين 12 و14٪، فيما تُسجّل أصناف “بيشو ماروكان” بين 9 و12٪، ليصل سعر الزيت النهائي إلى ما بين 65 و75 درهمًا للتر الواحد.
وختم رئيس التعاونية بالتأكيد على أن الموسم الحالي يُعد واعدًا بإنتاج زيت زيتون ممتاز، يعود بالنفع على الفلاح والمستهلك المغربي معًا، داعيًا إلى الصبر وعدم التسرع في الجني للحفاظ على الجودة.

