صدى المرأة
الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس اختتم فعاليات دورته الثامنة عشرة في أجواء مهنية متميزة، حيث احتضنت مكناس هذا الحدث البارز تحت الرعاية السامية لـ الملك محمد السادس، بعد أسبوع حافل بالأنشطة واللقاءات التي ركزت على قضايا استدامة الإنتاج الحيواني وتعزيز السيادة الغذائية.
وخلال هذه الدورة، أكد كمال هيدان، المندوب العام للملتقى، أن الحدث عرف إقبالاً قياسياً، حيث استقطب حوالي مليون و137 ألف زائر، بمشاركة 1590 عارضاً يمثلون 76 بلداً، من بينهم مئات العارضين الأجانب والتعاونيات، وهو ما يعكس المكانة المتقدمة التي بات يحتلها الملتقى على الصعيدين الوطني والدولي.
وفي هذا السياق، يشير نجاح الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس إلى الدور المتنامي الذي يلعبه كمنصة استراتيجية لتطوير القطاع الفلاحي، وتعزيز سلاسل الإنتاج، إضافة إلى دعم الابتكار في المجال الزراعي.
ومن جهة أخرى، شكلت استضافة البرتغال كضيف شرف قيمة مضافة مهمة، حيث ساهمت في تعزيز تبادل الخبرات وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات الاستدامة الزراعية والابتكار والأمن الغذائي.
كما تميزت هذه الدورة بحضور وزاري رفيع ومشاركة واسعة لخبراء ومسؤولين مغاربة وأجانب، ناقشوا مجموعة من القضايا الحيوية، من بينها التغيرات المناخية، والإنتاج الحيواني، والرقمنة، والإدماج المالي، إضافة إلى تثمين المنتجات المجالية.
وفي السياق ذاته، يعكس هذا الزخم الدولي الذي شهده الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس الدينامية التي يعرفها القطاع الفلاحي بالمغرب، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالمناخ والأمن الغذائي.
واختتم كمال هيدان تصريحه بتوجيه الشكر إلى كافة الشركاء والعارضين والوفود المشاركة، إلى جانب وسائل الإعلام والفرق التنظيمية، مؤكداً أن هذا الانخراط الجماعي ساهم في إنجاح هذه الدورة وترسيخ مكانة الملتقى كموعد سنوي استراتيجي.

