أسهمت التدابير الاستباقية والتعبئة الميدانية التي باشرتها السلطات بإقليم تطوان في الحدّ من آثار الاضطرابات الجوية التي عرفتها المنطقة خلال الأيام الماضية، رغم التساقطات المطرية القوية وغير المسبوقة منذ نحو 30 سنة.
وسجّلت مدينة تطوان حوالي 150 ملم من الأمطار في ظرف 72 ساعة، من بينها 25 ملم خلال نصف ساعة فقط، دون تسجيل خسائر كبيرة، بفضل البنيات التحتية المنجزة لحماية المدينة من الفيضانات وتهيئة الأودية.
وقد مكّنت هذه التعبئة، التي شملت تسخير أزيد من 100 آلية و850 عنصراً، من فتح الطرق والمسالك المتضررة وضمان تصريف مياه الأمطار، فيما ساهمت الاستثمارات المنجزة في حماية الأحياء المجاورة للأودية.
كما كان لهذه التساقطات أثر إيجابي على الموارد المائية، إذ استقبلت سدود المنطقة واردات ناهزت 10,6 ملايين متر مكعب خلال أربعة أيام.

