تواصل فرق الإنقاذ البحري التابعة للبحرية الإسبانية، منذ يوم الخميس، عمليات تمشيط واسعة ومكثفة في مياه مضيق جبل طارق بحثاً عن ثلاثة أشخاص فُقد أثرهم في المنطقة البحرية الفاصلة بين طنجة وطريفة الإسبانية.
وجاء هذا التحرك بعد إعلان السلطات الإسبانية إطلاق عملية بحث طارئة استجابة لبلاغ باختفاء قارب في عرض البحر، وسط مخاوف متزايدة على حياة ركابه.
ونقلت تقارير إعلامية إسبانية عن مصادر مطلعة ترجيحها أن المفقودين هم مهاجرون كانوا يحاولون الوصول إلى السواحل الإسبانية عبر أحد أكثر الممرات البحرية خطورة، قبل أن ينقطع الاتصال بهم، تزامناً مع الاضطرابات الجوية التي تشهدها المنطقة.
ويُعد مضيق جبل طارق نقطة عبور اعتيادية لمحاولات الهجرة غير النظامية، لكنه يشهد حوادث متكررة بسبب التيارات القوية والظروف المناخية المتقلبة.
وتجري عمليات البحث في ظل ظروف مناخية قاسية تزيد من صعوبة مهمة فرق الإغاثة، حيث يواجه المضيق رياحاً قوية وهيجاناً في حالة البحر، مما يعقد جهود العثور على المفقودين، الذين لم يُرصد لهم أي أثر حتى الآن، ما يفاقم القلق بشأن مصيرهم مع مرور الوقت.

