Close Menu
    الأكثر رواجا

    لفتيت ينفي وجود اختلالات في توزيع الدقيق المدعم بزاكورة ويؤكد: العملية تحت مراقبة صارمة

    10 نوفمبر, 2025

    شفشاون تحتفي بالموسيقى الأندلسية في ملتقى فني راقٍ

    28 يوليو, 2025

    طريقة تحضير الطاجين المغربي على الفخر

    4 يناير, 2025

    إزالة المناكير من دون أسيتون.. طرق طبيعية آمنة ولطيفة على الأظافر

    1 يناير, 2025

    موسم زيت الزيتون يبشّر بمحصول وفير وجودة عالية بفضل أمطار مارس

    10 نوفمبر, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, 5 ديسمبر
    آخر الأخبار
    • موسم زيت الزيتون يبشّر بمحصول وفير وجودة عالية بفضل أمطار مارس
    • وزارة التضامن تعد برنامجا وطنيا لمواكبة المقبلين على الزواج لتطويق الطلاق
    • لفتيت ينفي وجود اختلالات في توزيع الدقيق المدعم بزاكورة ويؤكد: العملية تحت مراقبة صارمة
    • الأغلبية البرلمانية تقترح تعديلات على مشروع قانون المالية 2026
    • توقعات طقس بداية الأسبوع بالمغرب
    • جريدة صدى المرأة تهنئ جلالة الملك بمناسبة الذكرى ال26 لعيد العرش المجيد
    • خلاف على هاتف ينتهي بجريمة مروعة تهز حي بنديبان بطنجة
    • مشروع كابل بحري بين جنوب المغرب وجزر الكناري يعزز التحول الرقمي بالقارة الإفريقية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام تيلقرام
    صدى المرأةصدى المرأة
    • أخبار
      1. أخبار المرأة
      2. تطوانية
      3. دولية
      4. وطنية
      5. جهوية
      6. رياضة
      7. مشاهدة الكل

      لطيفة رأفت تنفي التهرب من قضية “إسكوبار الصحراء” وتؤكد غياب الاستدعاء

      17 يوليو, 2025

      دعوات نسائية لتعزيز المساواة بين الجنسين في قانون التعليم المدرسي

      17 يوليو, 2025

      مبادرة حكومية لتعزيز الذكاء الاصطناعي: تبسيط المحتويات ومعالجة الشكايات عبر روبوتات الدردشة

      14 يوليو, 2025

      كوتونو.. السيدة أخرباش تدعو إلى احتواء التضليل الإعلامي لحماية سلامة المسلسلات الانتخابية

      12 يوليو, 2025

      أجواء احتفالية وتعبئة شاملة بتطوان قبيل حفل الولاء الملكي

      17 يوليو, 2025

      133 مليون درهم لحماية تطوان من الفيضانات وتعزيز البنية التحتية

      18 فبراير, 2025

      تطوان تحتفل بتنوعها الثقافي من خلال الدورة الأولى لمهرجان الموسيقى الأندلسية

      29 يناير, 2025

      تطوان تحتضن الندوة الدولية الثالثة حول تثمين النباتات العطرية والطبية من 19 إلى 21 أبريل المقبل

      29 يناير, 2025

      مشروع كابل بحري بين جنوب المغرب وجزر الكناري يعزز التحول الرقمي بالقارة الإفريقية

      28 يوليو, 2025

      ورشات الميكانيك المغربية تستقطب الإسبان وتقلق مهنيي القطاع بإسبانيا

      28 يوليو, 2025

      صادرات الطماطم المغربية تربك السوق الإسبانية.. ضغوط أوروبية لمراجعة الاتفاق الزراعي

      24 يوليو, 2025

      ارتفاع الفائض التجاري مع فرنسا وتفاقم العجز مع الصين والولايات المتحدة سنة 2024

      24 يوليو, 2025

      لفتيت ينفي وجود اختلالات في توزيع الدقيق المدعم بزاكورة ويؤكد: العملية تحت مراقبة صارمة

      10 نوفمبر, 2025

      الأغلبية البرلمانية تقترح تعديلات على مشروع قانون المالية 2026

      10 نوفمبر, 2025

      جريدة صدى المرأة تهنئ جلالة الملك بمناسبة الذكرى ال26 لعيد العرش المجيد

      29 يوليو, 2025

      ورشات الميكانيك المغربية تستقطب الإسبان وتقلق مهنيي القطاع بإسبانيا

      28 يوليو, 2025

      خلاف على هاتف ينتهي بجريمة مروعة تهز حي بنديبان بطنجة

      28 يوليو, 2025

      توقعات أحوال الطقس ليوم الإثنين بشمال المملكة

      28 يوليو, 2025

      شفشاون تحتفي بالموسيقى الأندلسية في ملتقى فني راقٍ

      28 يوليو, 2025

      استعداد مبكر وتعبئة شاملة بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الشمال لإنجاح الدخول المدرسي 2025-2026

      17 يوليو, 2025

      دراسة تدعو لاستثمار “مونديال” 2030 لتوسيع التحول الحضاري بالمغرب

      18 فبراير, 2025

      وفد من الجامعة والعصبة يستقبل منتخب “دوري الملوك” بحضور إلياس المالكي

      13 يناير, 2025

      المنتخب المغربي يودع دوري الملوك بخسارة مثيرة أمام كولومبيا

      11 يناير, 2025

      المنتخب المغربي النسوي لأقل من 20 سنة يخوض تجمعا إعداديا

      6 يناير, 2025

      لفتيت ينفي وجود اختلالات في توزيع الدقيق المدعم بزاكورة ويؤكد: العملية تحت مراقبة صارمة

      10 نوفمبر, 2025

      الأغلبية البرلمانية تقترح تعديلات على مشروع قانون المالية 2026

      10 نوفمبر, 2025

      توقعات طقس بداية الأسبوع بالمغرب

      10 نوفمبر, 2025

      جريدة صدى المرأة تهنئ جلالة الملك بمناسبة الذكرى ال26 لعيد العرش المجيد

      29 يوليو, 2025
    • أنت وأسرتك

      وزارة التربية والتعليم تعلن عن تدابير مشددة لحماية التلاميذ من “بوحمرون”

      1 فبراير, 2025

      مدينة تطوان تحتل الصدارة في معدلات الطلاق بالمغرب

      5 يناير, 2025

      الأسرة المغربية: تحولات جذرية نحو المستقبل

      5 يناير, 2025

      بمناسبة السنة الجديدة 2025 .. عرّفي طفلك أهمية الصداقة

      3 يناير, 2025

      ما هو السبب الخفي الذي يزيد من عناد وعصبية طفلك بشكل ملحوظ؟

      3 يناير, 2025
    • المرأة الجمعوية

      دعوات نسائية لتعزيز المساواة بين الجنسين في قانون التعليم المدرسي

      17 يوليو, 2025

      مجلس جهة طنجة يطلق منصة رقمية لدعم الجمعيات والتعاونيات

      29 يناير, 2025

      آمنة بوعياش تحصد جائزة “البحر الأبيض المتوسط” 2025 في نابولي

      10 يناير, 2025

      المرأة المغربية تعزز مكانتها في الحقل الجمعوي

      5 يناير, 2025

      المصحة الدولية بتطوان تطلق حملة مجانية لـ”جراحة الجلالة”

      4 يناير, 2025
    • أناقة وجمال

      أكثر صيحات المكياج رواجاً في عام 2024 بحسب عروض الأزياء العالمية

      1 يناير, 2025

      علاجات طبيعية تجميلية لاقت رواجاً في العام 2024.. لتجديد روتينك الجمالي

      1 يناير, 2025

      إزالة المناكير من دون أسيتون.. طرق طبيعية آمنة ولطيفة على الأظافر

      1 يناير, 2025

      فوائد العسل للشعر الخفيف… خصائصه تجعله وصفة سحرية لجمال خصلاتك

      1 يناير, 2025

      أفضل أطعمة لبشرة ناعمة وشابة.. صحة الجسم تنعكس على مظهرك

      1 يناير, 2025
    • صحة ورشاقة

      خلل في التغطية الصحية يُثقل كاهل المواطنين و”وسيط المملكة” يدق ناقوس الخطر

      24 يوليو, 2025

      وزارة التربية والتعليم تعلن عن تدابير مشددة لحماية التلاميذ من “بوحمرون”

      1 فبراير, 2025

      تسجيل 122 إصابة ببوحمرون بالسجون المغربية

      31 يناير, 2025

      طوارئ في الصين بعد تفشي فيروس جديد.. ما هو HMPV؟

      6 يناير, 2025

      المصحة الدولية بتطوان تطلق حملة مجانية لـ”جراحة الجلالة”

      4 يناير, 2025
    • ثقافة وفنون

      شفشاون تحتفي بالموسيقى الأندلسية في ملتقى فني راقٍ

      28 يوليو, 2025

      حنان الخضر تخوض تجربة جديدة في فيلم درامي غامض على شاشة الأولى

      24 يوليو, 2025

      لطيفة رأفت تنفي التهرب من قضية “إسكوبار الصحراء” وتؤكد غياب الاستدعاء

      17 يوليو, 2025

      دعوات نسائية لتعزيز المساواة بين الجنسين في قانون التعليم المدرسي

      17 يوليو, 2025

      كوتونو.. السيدة أخرباش تدعو إلى احتواء التضليل الإعلامي لحماية سلامة المسلسلات الانتخابية

      12 يوليو, 2025
    • مطبخ

      طريقة تحضير الرفيسة بالدجاج والحلبة

      4 يناير, 2025

      طريقة تحضير طاجين اللحم بالبرقوق 2025

      4 يناير, 2025

      أسرار المطبخ المغربي

      4 يناير, 2025

      طريقة عمل دجاج كينتاكي

      4 يناير, 2025

      طريقة تحضير الطاجين المغربي على الفخر

      4 يناير, 2025
    • فيديو
    صدى المرأةصدى المرأة
    الرئيسية»ثقافة وفنون»الحمّام التقليدي في المغرب.. ثقافة التواصل والتطهير
    ثقافة وفنون

    الحمّام التقليدي في المغرب.. ثقافة التواصل والتطهير

    2 يناير, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام واتساب

    إذا كنتَ عائداً من السفر، فاذهب إلى الحمّام التقليدي، وإذا كنت مهموماً، أو سعيداً، أو باحثاً عن الحلول، فاذهب إلى الحمّام التقليدي، وإذا أردت أن تراجع نفسك وتتفحصها، فاذهب أيضاً إلى ذلك المكان، ستجد هناك ذاتك في ولادة جديدة وفي مزاجٍ رائق.

    الحمّام الشعبي في المغرب، يعني التطهير، وتحسين وظائف الجسد، والترويح عن النفس، فلا عجب أن  يسمّي المغاربة فاتورة الماء والكهرباء “الماء بالتطهير”، علماً أن الشركة المُسيّرة للخدمات هي أجنبية، لكنها خضعت للسوسيولوجيا المغربية وهي الماء- التطهير.

    يرتبط المغاربة، بشكل مباشر نفسياً وروحياً بالحمّام، ويكاد يكون حلاً من الحلول، وعيادة صحّية عوض كرسي الطبيب النفسي، فضلاً عن (التجميل) في حالة النساء، فأين تجد تلك المصحّة- الحمّام، الذي يذهب إليه المرء من تلقاء نفسه، من دون حرج أو تردّد، لقاء أجور زهيدة. إنه علاج شخصي حيث تعالج النفس ذاتها.
     يُعدّ الحمّام الشعبي المغربي تقليداً اجتماعياً ثقافياً، وجزءاً أساسياً من الحياة اليومية للمغاربة، ذا أصول تاريخية، تعاقبت عليه الحضارتين الرومانية والإسلامية لقرون خلت، ثمّ ترسخت هويته الوطنية ابتداءً من  العصر المرابطي والموحدي والمريني، إذ ازدهر بناء الحمّامات الشعبية وتنوّعت أنماطه المعمارية، بطرق هندسية رائعة.

    تداخلت التصاميم وتلاقحت ما بين الثقافة والدين والتراث، خصوصاً في مدن  فاس ومراكش، في مشهد حضاري نقل المغرب إلى الواجهة الاجتماعية العربية والأوروبية. هكذا، نرى الحمّام المغربي في باريس ودبي وإسطنبول.

    حافظ المغرب على الحمّام، تشجيعاً للتقاليد وللسياحة معاً، مقارنة بالدول العربية التي يكاد ينحسر الحمّام التقليدي فيها. لكن لماذا يذهب المغربي (ة) إلى الحمّام بشكل دوري، وكأنه من طقوس الحياة اليومية؟

    على لسان امرأة مغربية : “نذهب إلى الحمام أسبوعياً لغاية التطهير وإراحة الجسد والتخلّص من الإعياء، فضلاً عن إقامة الطقوس التقليدية مثل استعدادات الزفاف أو الاحتفال بالمناسبات والخطوبة والولادة، بهدف تطوير شبكات اجتماعية”.

     وتؤكد أن “الحمّام هو  نقطة اتصال ما بين الأجيال، حيث يتم نقل التقاليد والعادات، ما يعزّز الروابط الاجتماعية والعائلية، ويعكس ديناميات المجتمع والنسوية فيه. كما تذهب المرأة قبل زواجها إلى الحمام مع صديقاتها من أجل تزيينها وعمل وشم الحناء”.

    “العائلة تسير مجتمعة في بعض المدن الصغيرة، أو مجموعة نساء، وغالباً ما نُشاهد المرأة، وهي تحمل عدّة الحمام، كالدلو والطاسة والمشط، والصابون البلدي والغسول، وأحياناً نجلب معنا الأكل والشراب، للّقاء وتداول الأخبار وقصّ الحكايات بما يسمّى التراث اللامادي”. 

    بناء معماري فريد

    يعتمد بناء الحمّامات التقليدية على استخدام مواد محلية، مثل الجص والطين المطلي أو ما يُعرف بـ “تدلاكت”، وهو طين مغربي مضغوط بشكل خاص مقاوم للماء، يُستخدم بشكل شائع لتغطية جدران وأرضيات الحمامات. تُزيّن الجدران بزخارف ونقوش هندسية، باستخدام قطع “الزليج” السيراميك.

     يتميّز هذا الفن الزخرفي بالتكرار الهندسي والتناظر، ما يعكس التناغم والتناسق. تلعب القباب والمنحنيات دوراً في توزيع البخار والحرارة، ودخول ضوء الشمس من فتحاتها في الأعلى.

     تذكر الكاتبة إليزابيث ويليامز، في مقالها عن “الحمّامات وثقافة الاستحمام في الشرق الأوسط”: “تتميّز الحمّامات الإسلامية، مثل حمّامات دمشق والأردن، بتصميمات معمارية تشتمل على زخارف معقّدة وجدران مغطاة بالرسوم، وهناك التصميمات الأكثر تعقيداً من حيث التوزيع الداخلي للغرف، مقارنة بنظيراتها الرومانية”.

    يتكوّن الحمّام الشعبي المغربي من غرف عدةّ متصلة ببعضها، من الغرفة الباردة إلى الدافئة ثم الساخنة، التي تحتوي على البخار، حيث يتعرّق المُستحمّ، وتنفتح مسام جلده مستعيناً بحسب رغبته بـالذين يقومون بالتدليك وترويض الجسد، بواسطة “كيس” خشن لإزالة ما علق في الجسد من مخلفات اليوم، وهكذا، مع البخار والتدليك والترويض، يشعر المرء بولادة جديدة.

    لا يزال الحمّام المغربي، يحظى بشعبية كبيرة، محافظاً على دوره التقليدي في الحياة اليومية والطقوس الاجتماعية المغربية. كما أصبح يُشكّل جزءاً من الجذب السياحي، حيث يزور السياح الحمّامات لاختبار هذه التجربة التقليدية. انتشرت أخيراً الحمامات التركية و”السبا”، في مدينة مراكش.

    تجربة عابرة للثقافات

    كما هي عادة المغرب في جذب السياح الأجانب والعرب نحو تراثه وتقاليده التي هي مصدر تقدير؛ فلم يتوان الأجانب عن التعبير عن انبهارهم بالحمّام التقليدي المغربي، الذي يداومون بالذهاب إليه في الفنادق، وفي الحمّامات الخاصة، ولا يذهبون إلى الحمام الشعبي حيث عامّة الناس. 

    قام باحثون أجانب بتوثيق الحمّام في المغرب عبر دراسات متنوّعة منها، “الحمّامات المغربية: دراسة عن التقاليد والطقوس”، و”حمّامات المغرب: فضاءات الطهارة والاجتماعية”.

     هناك عدد من الكُتّاب الأجانب والرحّالة الذين كتبوا تجاربهم الشخصية، موضحين الطقوس والتجربة الثقافية الفريدة، من أمثال إليزابيث بيرجين، وريتشارد فيلوكس، ودانا ماكالستر.

    أما الكاتبة ليزا فينيسي، فكتبت عن تجربتها الشخصية وشعورها بالاستمتاع بالطقوس المغربية الأصيلة قائلة: “لا يقتصر الحمام على التنظيف الجسدي فحسب، بل هو تجربة شاملة للجسم والعقل والروح. كانت تجربتي فريدة ومنعشة، غيّرت نظرتي تجاه مفهوم الاستحمام والعناية الذاتية”.

    أنثروبولوجيا الحمام التقليدي 

     يتحدث أستاذ الأنثربولوجيا في جامعة القاضي عياض، محمد فخر الدين عن “الماء التطهيري وعلاقته المهمة بالمقدّس، الذي يتجلى في مظاهر مختلفة قرب المزارات والأضرحة، وفي الثقافات الفردوسية عبر العالم”.

    يقول: “يوجد الماء المقدّس عادةً قرب المزارات والأضرحة بالضرورة، مؤثّثاً أساسياً، حيث لا يمكن تخيّل فضاء مقدّس من دون الماء السحري الذي يحوّل وينقل من حال إلى حال، أي من عدم التطهير إلى المطهّر، ومن الدنيوي إلى المقدّس”.

    يضيف: “الماء السحري موجود في الحكايات والطقوس والاعتقادات منذ القِدم، باعتباره فاعلاً أساسياً في طقوس العبور”، ويمكن اعتبار طقوس استعمال الماء في الحمامات التقليدية بديلاً متحضراً ومعاصراً للطقوس الأسطورية القديمة، التي تعتمد التطهير بالماء. 

    في ما يتعلّق  بالطقوس المغربية يرى فخر الدين، أن “طقوس ليلة الحمّام التقليدي المغربية التي تمضي إليها العروس بالشموع المضيئة مع مرافقاتها قبل زواجها، لها علاقة بطقس العبور الخاص بالمرأة، أي الانتقال من وضعية الفتاة إلى وضعية الزوجة والأم. ويحتلّ الحمّام التقليدي كفضاء لهذا العبور دوراً أساسياً من خلال طقوس الاغتسال، الذي يمثل فيها الماء السحري القادر على البعث، دوراً رمزياً مهماً”.

    يمكن القول إن فضاء الحمّام، هو استمرار أنثروبولوجي للمزارات المائية والعيون، التي تكون قرب الأضرحة، التي لها وظيفة التطهير والتعميد، كما في الطقوس المسيحية  التي يتم فيها التعميد والتطهير بالماء المقدّس.

    السابقأكثر صيحات المكياج رواجاً في عام 2024 بحسب عروض الأزياء العالمية
    التالي الشاي”الأتاي” في المغرب.. مشروب الثقافات المتنوعة

    المقالات ذات الصلة

    غير مصنف

    موسم زيت الزيتون يبشّر بمحصول وفير وجودة عالية بفضل أمطار مارس

    10 نوفمبر, 2025
    غير مصنف

    وزارة التضامن تعد برنامجا وطنيا لمواكبة المقبلين على الزواج لتطويق الطلاق

    10 نوفمبر, 2025
    أخبار

    شفشاون تحتفي بالموسيقى الأندلسية في ملتقى فني راقٍ

    28 يوليو, 2025
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر رواجا

    لفتيت ينفي وجود اختلالات في توزيع الدقيق المدعم بزاكورة ويؤكد: العملية تحت مراقبة صارمة

    10 نوفمبر, 20253 زيارة

    شفشاون تحتفي بالموسيقى الأندلسية في ملتقى فني راقٍ

    28 يوليو, 20253 زيارة

    طريقة تحضير الطاجين المغربي على الفخر

    4 يناير, 20253 زيارة

    إزالة المناكير من دون أسيتون.. طرق طبيعية آمنة ولطيفة على الأظافر

    1 يناير, 20253 زيارة

    موسم زيت الزيتون يبشّر بمحصول وفير وجودة عالية بفضل أمطار مارس

    10 نوفمبر, 20252 زيارة
    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر رواجا

    لفتيت ينفي وجود اختلالات في توزيع الدقيق المدعم بزاكورة ويؤكد: العملية تحت مراقبة صارمة

    10 نوفمبر, 20253 زيارة

    شفشاون تحتفي بالموسيقى الأندلسية في ملتقى فني راقٍ

    28 يوليو, 20253 زيارة

    طريقة تحضير الطاجين المغربي على الفخر

    4 يناير, 20253 زيارة
    مميزة

    موسم زيت الزيتون يبشّر بمحصول وفير وجودة عالية بفضل أمطار مارس

    10 نوفمبر, 2025

    لفتيت ينفي وجود اختلالات في توزيع الدقيق المدعم بزاكورة ويؤكد: العملية تحت مراقبة صارمة

    10 نوفمبر, 2025

    الأغلبية البرلمانية تقترح تعديلات على مشروع قانون المالية 2026

    10 نوفمبر, 2025
    الأكثر تعليقا

    موسم زيت الزيتون يبشّر بمحصول وفير وجودة عالية بفضل أمطار مارس

    10 نوفمبر, 2025

    ماسك القهوة للوجه للتفتيح.. بشرتك أكثر نضارة وناصعة البياض

    1 يناير, 2025

    أفضل أطعمة لبشرة ناعمة وشابة.. صحة الجسم تنعكس على مظهرك

    1 يناير, 2025
    صدى المرأة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام تيلقرام
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2025 صدى المرأة. تطوير وتصميم النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter